محمود بن محمد الچغميني
76
خلاصة القانون في الطب ( قانونچه )
البدن ، ففصد الباسليق « 1 » ، أسرع وأما الأكحل فيجمع منافع العرقين فيه جميعا . وأما الحجامة : ففعلها ضعيف ، وهو يجذب الدم مما يجاور العضو الّذي يحتجم عليه ، وأقواها حجامة الساقين . الفصل العاشر في القيء والإسهال والحقنة أما القيء : فقد يكون بالأدوية ، واستعماله مخاطرة فربما يضرّ المستعمل له ، وقد يكون بالطعام فينقّي المعدة ويجفف ما يجاورها من الأعضاء . وأما الإسهال : فيشترط فيه تقديم المليّنات ، والسكون بعده ، وشمّ الروائح المانعة من الغثيان كالسفرجل والنعناع والتفاح ، وإن أفرط الإسهال فيتناول ما يحبسه ، وإن شرب الدواء ولم يسهل فالأولى أن لا يحرّك الطبيعة إن لم يحدث مرضا مخوفا ، وإن أحدث فالأولى أن يبادر إلى الحقنة . وأما الحقنة : فإنها تستفرغ ما في البطن والأمعاء من الأخلاط .
--> ( 1 ) الباسليق : هو العرق الموضوع على الجانب الأنسي من مفصل المرفق مائل إلى أسفل الساعد ، والباسليق في لتهم الملك العظيم ، وهو أشرف العروق النابتة في الكبد لا تصلاه بالقلب والدمإ والرئة والحجاب والصدر ، وسمي بهذا الاسم تشبيها له بالملك . أبحر الجواهر .